محمد الريشهري
424
كنز الدعاء
سُبحانَكَ مَن ذا يَعلَمُ ما أنتَ ولا يَخافُكَ ، ومَن يَعرِفُ قُدرَتَكَ ولا يَهابُكَ ، سُبحانَكَ رَبَّنا ! اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ إيماناً دائِماً ، وقَلباً خاشِعاً ، وعِلماً نافِعاً ، ويَقيناً صادِقاً ، وأَسأَ لُكَ ديناً قَيِّماً ، وأَسأَ لُكَ رِزقاً واسِعاً . اللَّهُمَّ لا تَقطَع رَجاءَنا ، ولا تُخَيِّب دُعاءَنا ، ولا تُجهِد بَلاءَنا ، وأَسأَ لُكَ العافِيَةَ وَالشُّكرَ عَلَى العافِيَةِ ، وأَسأَ لُكَ الغَناءَ عَنِ النّاسِ أجمَعينَ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ ، ويا مُنتَهى هِمَّةِ الرّاغِبينَ ، وَالمُفَرِّجَ عَنِ المَهمومينَ ، ويا مَن إذا أرادَ شَيئاً فَبِحَسبِهِ « 1 » أن يَقولَ لَهُ : كُن ، فَيَكونُ . اللَّهُمَّ إنَّ كُلَّ شَيءٍ لَكَ ، وكُلَّ شَيءٍ بِيَدِكَ ، وكُلَّ شَيءٍ إلَيكَ يَصيرُ ، وأَنتَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، لا مانِعَ لِما أعطَيتَ ، ولا مُعطِيَ لِما مَنَعتَ ، ولا رادَّ لِما قَضَيتَ ، ولا مُيَسِّرَ لِما عَسَّرتَ ، ولا مُعَسِّرَ لِما يَسَّرتَ ، ولا مُعَقِّبَ لِما حَكَمتَ ، ولا يَنفَعُ ذَا الجَدِّ مِنكَ الجَدُّ ، ولا قُوَّةَ إلّابِكَ ، ما شِئتَ كانَ وما لَم تَشَأ لَم يَكُن . اللَّهُمَّ فَما قَصُرَ عَنهُ عَمَلي ورَأيي ، ولَم تَبلُغهُ مَسأَلَتي مِن خَيرٍ وَعَدتَهُ أحَداً مِن خَلقِكَ ، وخَيرِ ما أنتَ مُعطيهِ أحَداً مِن خَلقِكَ ، فَإِنّي أسأَ لُكَ وأَرغَبُ إلَيكَ فيهِ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وآلِهِ ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ . « 2 » 1757 . مصباح المتهجّد : عوذَةُ يَومِ الثَّلاثاءِ مِن عُوَذِ أبي جَعفَرٍ عليه السلام : بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، اعيذُ نَفسي بِاللَّهِ الأَكبَرِ ، رَبِّ السَّماواتِ القائِماتِ بِلا عَمَدٍ ، وبِالَّذي خَلَقَها في يَومَينِ ، وقَضى في كُلِّ سَماءٍ أمرَها ، وخَلَقَ الأَرضَ في يَومَينِ وقَدَّرَ
--> ( 1 ) . في المصادر الأخرى : « فحسبه » . ( 2 ) . مصباح المتهجّد : ص 507 ح 587 ، البلد الأمين : ص 124 ، المصباح للكفعمي : ص 119 ، بحار الأنوار : ج 90 ص 188 ح 26 .